مجلس المنظمات والجمعيات الاسلامية  - الاردن

آخر الاخبار
19 تشرين1/أكتوير 2017
الأحد, 01 آذار/مارس 2015 00:00

بيان بخصوص قيام المستوطنين بتدمير المقدسات الاسلامية والمسحية

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

  قال تعالى: { إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم }صدق الله العظيم.

يخيمُ على واقعنا العربي الإسلامي صمتٌ رهيب، تجاه ما يحدث من جرائم بشعة، ومجازر حاقدة، ضد مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وضد شعبنا العربي الفلسطيني، إذ تجاوزت فيه إسرائيل كل المعايير والقيم الأخلاقية والإنسانية، مؤكدة بذلك على وجودها كجسم سرطاني غريب، يريد ابتلاع الأرض والمقدرات والمقدسات. وذلك بقيام زمرة من المستوطنين بإضرام  النار في مسجد بلدة الجبعة غربي بيت لحم ،  تأتي هذه الحادثة غداة عملية مماثلة قامت به عصابات من المستوطنين الصهاينة على إحراق مبنى تابعاً لكنيسة  ، في القسم الغربي من القدس المحتلة، ودنّسوا جدرانها بشعارات مسيئة. وخطوا شعارات عنصرية تدعو إلى قتل المواطنين الفلسطينيين والعرب والانتقام منهم، وتهدد أهالي القرية

أن الجريمة النكراء" في بلدة الجبعة "تدل بشكل واضح على المدى الذي وصلت إليه آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين،  ولم يكتفِ الاحتلال الإسرائيلي بهذا الكم الهائل من التفريق بين المسلمين، فراح يزرع الفتن بين المسلمين والمسيحيين، والعمل على تهجير من تبقّى من سكان بيت المقدس.

 أن هذ العمل الاستفزازي لمشاعر المسلمين والمسحيين  والتدمير العقائدي الممنهج، لمحو الذاكرة التاريخية المتمثلة بالمساجد والكنائس التاريخية والآثار في فلسطين، بالتوازي مع عمليات التهويد التي تغيّر اسم المدن والقرى العربية إلى أسماء يهودية وغربية، غريبة عن المنطقة وأهلها... مستغلة في هذا الوقت ما يجري في المنطقة لكي تنفيذ سلطات الاحتلال الإسرائيلي استراتيجيتها في القدس، من خلال الاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة، مع أقل عدد من السكان الفلسطينيين، حيث تمارس شتى الوسائل للتضييق عليهم بهدف إخراجهم من المدينة المقدسة.

ان ازدواجية معايير الدول الغربية  وعدم جدية توجهاتها في محاربة كل أنواع الإرهاب سواء الذي تمارسه جماعات أو تقوم به دول, تشكك في مصداقية الدول الغربية وقناعتها في اجتثاث الإرهاب وفي التعامل مع كل ظواهره, وممارساته من منظور واضح ومعيار واحد, فغض  الطرف عن الإرهاب الصهيوني المنظم الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني نموذج لتلك الازدواجية في المعايير المتعامل بها من قبل  دول الغرب,  , فبدلاً من  منع حرب الإبادة أو حتى على الأقل إدانتها واستنكارها للإرهاب الصهيوني فإذا بأمريكا وحلفائها تعلن بكل صفاقة دعمها لإسرائيل   ومثّل ذلك التبرير قمة الانحطاط القّيمي والأخلاقي والإنساني والحضاري, خاصة عندما اعتبرت أمريكا حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين حقاً مشروعاً لحماية الإسرائيليين من الإرهاب الفلسطيني  مما يستدعي منا رغم محاربتنا للإرهاب بكل انواعه ومن أي فئة كانت اذ ان نقول ان هذا التطرف الصهيوني الاسرائيلي هو المغذي الرئيس للإرهاب في المنطقة

قراءة 936 مرات آخر تعديل على الأحد, 01 آذار/مارس 2015 14:26

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة
التعليقات لا تعبر عن رأي ادارة الموقع انما هي راي القارئ فقط