مجلس المنظمات والجمعيات الاسلامية  - الاردن

آخر الاخبار
19 تشرين1/أكتوير 2017
الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2015 00:00

بيان حول الهجوم الإرهابي في مدينة سوسة / بتونس مميز

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

يستيقظ العالم في كل صباح جديد على صدى صوت تفجيرات إرهابية في هذه الدولة أو تلك ، ولا تختلف عن بعضها البعض : أسباباً وتداعيات ونتائجاً ، حتى صار العالم مشهداً واحداً للإرهاب بكل صوره الفكرية والثقافية والمادية .
إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقين في مدينة سوسة بتونس باستهداف مصطافين عزل، وما نتج عنه من ضحايا وإصابات. هدفه هو النيل من استقرار هذه الدول وشعوبها، وزعزعة أمنها واستقرارها السياسي والاقتصادي والسياحي.
والمجلس اذ يرى ضرورة تضافر الجهود لمحاربة هذه الافة التي تنامت في الفترة الاخيرة , وذلك بجميع أبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية"، والتي تقوم على تغذية هذا الفكر المتطرف لجماعات خرجت من رحم عاق للأمة وشعوبها، هدفها زعزعة الأمن وإثارة الفتن والدمار والخراب، والقتل والتدمير والتشريد .
وخروجاً عن الإسلام وتعاليمه السمحة، التي تحرم إيذاء المسلمين وغيرهم من الأبرياء، الذين يأتيهم الموت بغتة بسبب تواجدهم في مكان ما ، في هذه المدينة أو تلك .
إن من يقوم بهذه الأعمال الهمجية يعبر عن حالة قلق نفسي يعيشها، بعدما عاش فترة من الضياع بسبب الجهل والفقر والتخلف والإدمان والتشرد، واستغلال هؤلاء المنحرفين من قبل الجماعات المتطرفة يغنيهم عن البحث المطول لاستقطاب الانتحاريين وفق معتقداتهم ! . وبذلك يكون التنفيذ من خلال أشخاص كهؤلاء فرصة أكثر جدوى، وأسرع تنفيذاً.
إن مجلس المنظمات والجمعيات الاسلامية في الاردن بجميع كوادره ومراكزه ، إذ يستنكر هذه الأفعال الإجرامية ليدعو العالم العربي أجمع، لتفويت الفرصة أمام هؤلاء الارهابيين وملاحقتهم وإبطال مخططاتهم وتقديمهم للعدالة وإيقاع أقسى أنواع العقوبات، التي تماثل جرائمهم ومخططاتهم . وهنا لا بد من التنويه بدور الأجهزة الأمنية كافة ، المعنية بمتابعة أمثال هؤلاء والكشف عن مخططاتهم وتقديمهم للعدالة ، وإيجاد آليات التعاون التام فيما بينها : عربياً وعالمياً ، وإيجاد منابر رسمية وشعبية من أجل التعريف بهذه الظاهرة، والعمل على كبح جماحها ووأدها في وكرها . 
والمجلس إذ يستنكر هذه الأعمال الإجرامية بشدة- ليتقدم من فخامة رئيس جمهورية تونس، ولأسر الضحايا ولشعب جمهورية تونس الشقيق باحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل.
وأخيرً نقول : إن الإسلام بريءٌ من هذه الممارسات التي تسيء إلى سمعته وقيمه ومبادئه ، وتحرمه من الانتشار وفقاً لتلك الممارسات .


حفظ الله تونس وشعبها الشقيق.

قراءة 566 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة
التعليقات لا تعبر عن رأي ادارة الموقع انما هي راي القارئ فقط