منتدي الاعتدال للفكر والثقافة - الاردن

آخر الاخبار
17 كانون1/ديسمبر 2017
السبت, 30 أيار 2015 00:00

بيان صادر عن مجلس المنظمات الإسلامية حول ظهور ما يسمى ( بالمثليين الجنسيين )

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

بيان صادر عن مجلس المنظمات الإسلامية

حول ظهور ما يسمى ( بالمثليين الجنسيين )

وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ }  سورة الأعراف الآية 80-81 { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ .سورة المؤمنون الآية 5-7

تابع مجلس المنظمات والجمعيات الإسلامية ما تناقلته العديد من وسائل الإعلام الأردنية، عن عقد اجتماع خاص في عمان ، لحماية ما يسمى ( بالمثليين الجنسيين )، ومطالبة هؤلاء بإفساح المجال أمامهم لممارسة أفعالهم بحرية تامة، وقد جرى مباركة هذا الحفل بحضور السفيرة الأمريكية في العاصمة عمان، والتي نستهجن حضورها ونعتبره تدخلاً في الشأن الوطني الأردني الداخلي .

أن مثل هذه اللقاءات هي صورة من صور الفساد والانحراف في الأرض ، وشكل من أشكال محاربة الفضيلة، ومحاربة جادة لمنظومة القيم والأخلاق، التي يتحلى بها الأردنيون. " "كما أن عقد مثل هذه اللقاءات تهديد لأمن واستقرار البلد بإشاعة المحرمات، ونشر الرذيلة في هذا المجتمع المحافظ، كما أنها تخالف الدستور والقوانين والتشريعات للحياة الاجتماعية الأردنية ، وهو "شكل من أشكال محاربة الله ورسوله، و يخالف الشريعة الاسلامية ،  وفيه اعتداء صارخ على قيم المجتمع الأردني وأخلاقه ، لا سيّما وأنها أفعال مجرمة بنص القوانين والتشريعات الأردنية"، وأن الشعب الأردني المسلم  يرفض مثل تلك الشوائب التي ظهرت مؤخراً والتي تتنافى مع شريعتنا الإسلامية، وتتصادم مع استقلالنا الثقافي والحضاري والأخلاقي" .

إن المجلس اذ يناشد المؤسسات الرسمية والأهلية في المجتمع الأردني وخاصة الاجهزة الأمنية للتصدي لمثل هذه الممارسات الشاذة،  بأن تقوم بدورها المعهود والمنشود "في التعامل بحزم وقوة مع دعاة الشذوذ والرذيلة، الذين يريدون أن يزعزعوا منظومة أخلاقنا وقيمنا الأصيلة، ومثلما يجب التصدي لظاهرة الغلو والتطرف، يجب ايضا التصدي وبحزم وبقوة مع الرموز الفاسدة، ودعاة الرذيلة والشواذ من أجل المحافظة على أخلاقياتنا، وقيمنا الأصيلة، وتقاليدنا الاجتماعية، في هذا الحمى العربي الإسلامي الذي تفتخر بانها ارض الرباط والجهاد وان ذرات ترابه امتزجت بدماء الصحابة والتابعين، ممن نشروا الفضل والفضيلة، وحاربوا كل الرذائل والفساد، وفوق ذلك هي مجلبة لغضب الله وعقوبته العاجلة والآجلة". كذلك ما يسببه الشذوذ من انتشار الأمراض المنقولة جنسيا، وخاصة انتشار الإيدز بشكل مخيف، وأن أكثر الأمراض المنقولة جنسيا من حيث الأنواع وعدد الإصابات وسرعة الانتشار، هي أكثر ما تكون بين الشاذين.

  كما نناشد وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، وخاصة الصحف اليومية والمواقع الالكترونية، انا لا تقف محايده تجاه ممن يدافعون عن دعاة الشذوذ الجنسي، بل يجب ان يحاربوا وبقوة حتى لا تتفشى هذه الظاهرة الغريبة عن مجتمعنا الاسلامي، وان يحد من نشرها افكارها، وان يكون لهم دور إيجابي بنشر وكشف تأثيرها السلبي والاخلاقي والصحي على المجتمع الاسلامي عامة والمجتمع الاردني خاصة. 

                               

                              د. المهندس محمد خير الكيلاني

                                                                            أمين عام مجلس المنظمات والجمعيات الإسلامية

قراءة 831 مرات آخر تعديل على السبت, 30 أيار 2015 06:30

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة
التعليقات لا تعبر عن رأي ادارة الموقع انما هي راي القارئ فقط